الزيلعي
305
تخريج الأحاديث والآثار
المغنم هل يقسم لهما وعن قتل الولدان وعن اليتيم متى ينقطع عنه اليتم وعن ذوي القربى من هم فكتب إليه ابن عباس سألتني عن العبد والمرأة يحضران المغنم هل يقسم لهما شيء إنهما ليسا لهما شيء من المغنم إلا أن يحذيا من الغنيمة وسألتني عن قتل الولدان فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتلهم إلا أن علم منهم ما علم صاحب موسى من الغلام الذي قتله وسألتني عن اليتيم متى ينقطع عنه اليتم فإنه لا ينقطع عنه اسم اليتم حتى يبلغ ويؤنس منه الرشد وسألتني عن ذوي القربى من هم فإنا زعمنا أنا هم فأبى علينا ذلك قومنا انتهى رواه من طرق في بعضها الخضر عوض صاحب موسى ورواه أحمد في مسنده وقال الخضر ورواه أبو يعلي في مسنده وقال فيه فأن كنت تعلم من الولدان ما يعلمه عالم موسى كان ذلك لك وفي لفظ فقلت ولكن لا تعلم فاجتنبهم 743 الحديث الخامس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رحم الله أخي موسى استحى فقال ذلك ) يعني قوله * ( قد بلغت من لدني عذرا ) * قلت روى ابن مردويه في تفسيره من حديث مسلمة بن علقمة عن داود ابن أبي هند عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قام موسى عليه السلام خطيبا في بني إسرائيل . . . فذكر الحديث قال ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( رحمة الله علينا وعلى موسى استحى عند ذلك فقال " إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا " انتهى بحروفه 744 الحديث السادس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( رحم الله أخي موسى لو لبث مع صاحبه لأبصر أعجب الأعاجيب )